لافتةٌ على رصيف غزة
مقدمة
لنعترف .. . أن العرب ليسوا أكثر من براميل نفط تخفف من وطأة البرد الشديد على أوربا
-01-
جَاءُوا بألْفِ قَيْنَةٍ
وزِقِّ خَمْرٍ .. وَطَرَبْ
كَتَائبٌ مَعْصُوبَةٌ
يَجُرُّهَا أبُو لهبْ
تَدْعَمُهم عَمَائمٌ
كَثيرَةٌ بلاَ سَبَبْ
لِحاهُمُ.. ؟ طَويلَةٌ
قُمْصاَنُهم إلى الرُّكَبْ
وفي بلادِ النُّوقِ أوحَى
رَبُّهمْ أبُو ذّنبْ
أنَّ الجهَادَ بدْعَةٌ
وفَرضهُ منَ الكَذبْ
وكُلُّ ماَ منْ شَانِه : ……؟؟
فَذلكِ منَ الشَّغَبْ
فَتْوَاهم قَدْ سَنَّها
عنْدَ اللِّقا أبُو عَجَبْ
فأثَرٌ .. وخَبرٌ
وخلفٌ بلاَ أدبْ
مَزاعمٌ كّثيرَةٌ
ولُعبَةٌ منَ الخَشّبْ
والجَرحُ في تَعديلِهمْ
كَمَائنٌ تحتَ الطَّلَبْ
وَرَّاقُهُمْ … إيمَانُهُ
قَدْ تَاهَ في رَفِّ الكُتُبْ
فالحُكْمُ في أعْرَافهم
مَسَائلٌ فيها العَطَبْ
والخَوضُ فيها رِدَّةٌ
حَواجزٌ من الرَّهَبْ
فكَمْ .. وكَمْ يا صَاحبي
كَثيرةٌ تلكَ الرُّتبْ
فَحَافظٌ … إذا عَلاَ
طُوَيلبٌ .. إذا رَغبْ
مُحَدّثٌ إنْ لمْ نَقُلْ
زَبيبُ قَومٍ قدْ وَجبْ
والخَمرُ قَبلَ عَصْرها
إنْ شئْتَ سَمّيها العنَبْ
-02-
نَعُودُ عَودَ المُبْتَدي
























